مواعظ

لا يستغني المسلم عن المواعظ كونها سياط القلوب، فتأثيرها في القلوب كتأثير السِّياط في الأَبدان، وهي من سُبل تزكية النفس وصلاح القلب وتعافيه من القسوة والران والغفلة، وقد جمعنا في هذا الوسم بعض المواعظ من كلام الإمام ابن القيم -رحمه الله- ومنقوله.

العنوان
ماذا يملِكُ مِنْ أمرهِ مَن ناصِيَتُه بيد الله؟
عِبر ومواعظ
فائدة جليلة في قولُه تعالى: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ)
إن تخلى الله تعالى عن العبد ووكله إلى نفسه كانت الهلكة
يَا مغرورا بالأماني
دعِ الدنيا لأهلها كما تركوا هم الآخرة لأهلها
اللذة المحرمة ممزوجة بالقبح حال تناولها مثمرة للألم بعد انقضائها
عشرة أشياء ضائعة لا ينتفع بها
لقد حرّك الداعي إلى الله وإلى دار السلام النفوس الأبية
امنع الهوى من أن يتمكن
لو رأيت أهل القبور
ضياع العمر في غير طاعة الله
يا من لم يصبر عن الهوى صبر يوسف
انظر ﺇﻟﻰ اﻵﺧﺮﺓ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺭﺃﻱ ﻋﻴﻦ
أهل الجنة طاب لهم العيش في جوار الله
مخالفة الهوى
خوف الخاتمة بين المتقين والمسيئين