مخالفة الهوى

 

لم يجعل الله للجنة طريقا غير مخالفته، ولم يجعل للنار طريقا غير متابعته، قال الله تعالى: (فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى)، وقال تعالى: (ولمن خاف مقام ربه جنتان)

قيل: هو العبد يهوى المعصية فيذكر مقام ربه عليه في الدنيا ومقامه بين يديه في الآخرة فيتركها لله.


روضة المحبين ونزهة المشتاقين (ص: ٤٠١)

  • المصدر: موقع الإمام ابن القيم رحمه الله