مختارات
- حديثان عليهما مدار مقامات الدين وإليهما ينتهي
- الاعتراض على الله تعالى في أمره وقدره وخبره ميراث إبليس
- حكمُ الله ورسوله يظهر على أربعة ألسنة
- عجائب الخلق في الأُذُنَين
- حصر المستحقين للزكاة بين أهل الحاجة وأهل المنفعة للمسلمين
- [كتاب] توضيح المقاصد وتصحيح القواعد شرح نونية ابن القيم - أحمد بن إبراهيم النجدي
- حكم ترك التداوي والأسباب المشروعة والاعتماد على الدعاء وحده
- المراد بـ "لعل" الصادرة من الله تعالى
- من الأمور التي تخفف وقع البلاء
- ترجمة ابن القيم من كتاب "المنتقى من معجم شيوخ شهاب الدِّين ابن رجب"
- التعليق على باب: "صوم العشر" من سنن أبي داود
- هدي النبي ﷺ في الصدقة والزكاة
- الأمر بتحسين الأسماء وحكمة ذلك
- حكم تفضيل بعض الأولاد في الهِبة
- علاقة الإيمان بالرسل بتعظيم الله وتقديسه
- مؤلفات ابن القيم
- أنواع أدعية الاستفتاح
- شرح كتاب عمر لأهل الثغر في أذربيجان
- اللذةُ تابعةٌ للمحبَّةِ
- لماذا أمر النبي ﷺ الجنب بالوضوء قبل النوم؟
- الإيثار المحمود الذي أثنى الله على فاعله
- حديث "ﺃﻗﻴﻠﻮا ﺫﻭﻱ اﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﻋﺜﺮاﺗﻬﻢ ﺇﻻ اﻟﺤﺪﻭﺩ"
- طواف الحائض بالبيت
- إثبات عذاب القبر هو مذهب السلف وأئمة الإسلام
- فائدة في أنواع الفعل بالنسبة إلى التَّكليف
تم تجميع كلام ابن القيم في موضوع واحد على هيئة خطبة
وبصائر النَّاس في هذا النُّور التامِّ تنقسمُ إلى ثلاثة أقسام:
أحدها: من عَدِم بصيرة الإيمان جملة، فهو لا يرى من هذا الضوء إلا الظُّلمات والرعد والبرق، فهو يجعلُ إصبعيه في أذنيه من الصَّواعق، ويدَه على عينه من البرق؛ خشية أن يُخْطف بصرُه، ولا يجاوزُ نظرُه ما وراء ذلك من الرحمة وأسباب الحياة الأبديَّة.
فهذا القسمُ هو الذي لم يَرْفَع بهذا الدِّين رأسًا، ولم يقبل هدى الله الذي هَدى به عبادَه ولو جاءته كلُّ آية...
ترجمة ابن القيّم
- ترجمة ابن القيم من كتاب "المنتقى من معجم شيوخ شهاب الدِّين ابن رجب"
- واقع ابن القيم وموقعه فيه
- ترجمة ابن القيم من كتاب "السلوك لمعرفة دول الملوك" للمقريزي (ت 845هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "ذيل العِبر" لأبي المحاسن الحسيني (ت 765هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "عيون التواريخ" لابن شاكر الكُتُبي (ت 764هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "السلوك لمعرفة دول الملوك" للمقريزي (ت 845هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب بغية الوعاة للسيوطي (ت: 911هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب أبجد العلوم لمحمد صديق خان القِنَّوجي (ت: 1307هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "عيون التواريخ" لابن شاكر الكُتُبي (ت 764هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب البدر الطالع للشوكاني (ت: 1250هـ)
ابن القيّم سؤال وجواب
ابن القيم ليس هو ابن الجوزي، وسبب الخلط بينهما عند بعض الناس هو التشابه في اللقب. وقد جرى توضيح ذلك وترجمة ابن القيم وابن الجوزي في هذه المقالات:
يقول الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وانبرى للطلب في سنٍّ مبكر، وعلى وجه التحديد في السابعة من عمره، ويظهر ذلك بالمقارنة بين تاريخ ولادته سنة ٦٩١هـ وتاريخ وفيات جملة من شيوخه الذين أخذ عنهم. فمن شيوخه الشهاب العابر المتوفى سنة ٦٩٧هـ. فيكون على هذا بدأ بالسماع وهو في السابعة من عمره، وقد أثنى ابن القيم على شيخه الشهاب وذكر طرفاً من تعبيره للرؤيا في كتابه "زاد المعاد" ثم قال: "وسمعت عليه عدة أجزاء ولم يتفق لي قراءة هذا العلم عليه لصغر السنّ، واخترام المنيّة له رحمه الله". ابن قيم الجوزية حياته، آثاره، موارده (ص: ٤٩)
تنوعت المصادر التي تناولت سيرة الإمام ابن القيم بين تراجم معاصريه وبين الدراسات الاستقصائية الحديثة، ويمكن تقسيمها إلى:
أولاً: المصادر التاريخية الأصيلة (تراجم المعاصرين):
اعتنى علماء عصر الإمام ومن جاء بعدهم مباشرة بتوثيق سيرته، ومن أهم هذه المصادر ما تجده مفصلاً في [ترجمة حافلة] بموقعنا، ومن أبرزها:
"البداية والنهاية" للحافظ ابن كثير.
"ذيل طبقات الحنابلة" للحافظ ابن رجب الحنبلي.
"المعجم المختص" للإمام الذهبي.
"الوافي بالوفيات" للصلاح الصفدي.
ثانياً: الدراسات الحديثة والمؤلفات المفردة:
صدرت في العصر الحديث مؤلفات متخصصة استوعبت سيرته وحللت فكره، ولعل من أجمعها وأمتعها ما يلي:
"ابن قيم الجوزية حياته آثاره موارده" للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وهو كتاب لا يستغني عنه باحث؛ حيث حقق فيه سيرة الإمام منذ صباه، وضبط قائمة مؤلفاته بدقة، وكشف عن مصادره العلمية.
"الجامع لسيرة الإمام ابن القيم خلال ستة قرون" للشيخ علي بن محمد العمران: وهو سفر جليل جمع كل ما قيل في ترجمة الإمام من عصر تلاميذه إلى يومنا هذا، مما يجعله المرجع الأوفى للباحثين.
"ابن القيم من آثاره العلمية" للباحث أحمد ماهر البقري: وهو مدخل ميسر لمعرفة الإمام ابن القيم وفهم منهجه من خلال كتبه.
ثالثاً: للمزيد من التوسع:
ندعوك لزيارة مقالنا المتخصص: [مؤلفات مفردة في ترجمة الإمام القيم]، والذي يستعرض قائمة شاملة تضم كتباً أخرى متميزة مثل: (حياة ابن قيم الجوزية) لمحمد مسلم الغنيمي، و(الفوائد البهية في سيرة الإمام ابن قيم الجوزية) لنور الدين مسعي، و(الإمام ابن قيم الجوزية العالم الموسوعي) لصالح الشامي.
كان الإمام ابن القيم رحمه الله من العُلماء الربّانيين الذين جمعوا بين العلم والعمل والدعوة إلى الله، وقد عاش في زمن كانت الحالة السياسية والدينية والاجتماعية فيه مُتردية، فقام بنشر العلم والتحذير من الشركيات والبِدع ولم تأخذه في الله لومة لائم، وقد تعرّض بسبب ذلك إلى الأذى الشديد واستطالة أهل البدع عليه فآذوه وسجنوه وحكموا بردّته وقتله، ومن أبرز المسائل التي أُمتُحن بسببها: ١- إنكار شدّ الرحال لزيارة قبر الخليل عليه السلام. ٢- فتواه بجواز المسابقة بغير محلل. ٣- فتواه بأن الطلاق الثلاث بكلمة واحدة يقع طلقة واحدة. ٤- مسألة الشفاعة والتوسل بالأنبياء عليهم السلام، وإنكاره مجرد القصد للقبر الشريف دون قصد المسجد النبوي.
درر الفوائد
- القرآن وعلومه
- الحديث وعلومه
- العقيدة ومباحثها
- الفقه وأصوله
- السيرة والتاريخ
- التزكية والسلوك
- فوائد متنوعة
- جميع سُوَر القرآن وآياته مفيدة لليقين بالمراد منها
- لم يُنزِل الله سبحانه من السماء شفاءً أعظم من القرآن
- خاطرة في قوله تعالى: (وَلكِنَّهُ أَخلَدَ إِلَى الأَرضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ)
- دخول أهل الكتاب في لفظ المشركين
- حكم وأسرار في قوله تعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيئًا وَهُوَ خَيرٌ لَكُمْ...الآية)
- وقفة مع قوله تعالى: (وَتِلكَ الأَمثالُ نَضرِبُها لِلنّاسِ وَما يَعقِلُها إِلَّا العالِمونَ)
- التعليق على حديث: "شَهْرَا عيدٍ لا ينقصان: رمضانُ، وذُو الحجة"
- الفرق بين حبِّ الرياسة وحبِّ الإمامة للدعوة إلى الله
- نسبة الغِناء إلى دين النبي صلى الله عليه وسلم وشرعه مصيبة عُظمى
- التفاضل بين الاعتمار في الأشهر الحُرم والاعتمار في رمضان
- أذكار طرَفَي النهار (الصباح والمساء)
- من عقوبات المعاصي: أنها تُضْعِفُ سيرَ القلب إلى الله والدار الآخرة
- القول بنفي الحكمة جناية على الشريعة
- من فتاوى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج
- مصير أطفال المسلمين الذين ماتوا صغاراً
- كراهة إطلاق ألفاظ الذمّ على من ليس من أهلها
- التعامل مع من كَثُرَت حسناتُه وعَظُمَت وكان له في الإسلام تأثيرٌ ظاهر
- نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب من فِيِّ السقاء
- القصيدة البائية في الحث على غض البصر والتحذير من فضول النظر
- السعادة في هدي النبي صلى الله عليه وسلم
- في هديه صلى الله عليه وسلم في السلام على أهل الكتاب