مختارات
- إثبات القدر والرد على نفاته
- هل كل صاحب بدعة خارج عن الملة؟ تفصيل في فسق الاعتقاد
- التفاضل بين العمل المقترن بالنية ومجرد النية الصادقة
- أحكام المسح على الخفين
- سُنن الأذان وأحكامه
- أحكام المساجد
- المنهج النبوي في التعامل مع المعتذرين
- توحيد الربوبية لا يكفي للنجاة بدون توحيد الألوهية
- تقسيم التوحيد إلى أقسام
- معنى التّوكُّل والاستعانة
- [كتاب] سماعات ابن القيم من شيخ الإسلام ابن تيمية، ومشاهداته وحكاياته لفضائله ومناقبه وأحواله
- من بطون الكتب: ترجمةٍ ابن القيم لشيخه ابن تيمية
- توجيه كراهة الإمام مالك لصيام الستّ من شوال
- واقع ابن القيم وموقعه فيه
- وصية ابن القيم لقارئ كتبه وفيها عذر للعالم وأدب لطالب العلم
- فصول في أحكام الوطء في الدُّبُر
- التفاضل بين: عشر ذي الحجة والعشر الأواخر من رمضان
- جماع الأمر بتكميل عبودية الله في الظاهر والباطن
- المشابهة في الهدي الظاهر ذريعة إلى الموافقة في القصد والعمل
- معاني سورة الفاتحة وأسرارها
- تعجيز المتأولين عن تحقيق الفرق بين ما يسوغ تأويلُه من آيات الصِّفات وأحاديثها وما لا يسوغ
- القول بفناء النار
- الألفاظ التي يستفاد منها الوجوب والتحريم والندب والكراهة والإباحة
- وقفة مع قوله تعالى: (إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ)
- وقفة مع حديث: "وأسألك القصد في الفقر والغنى"
تم تجميع كلام ابن القيم في موضوع واحد على هيئة خطبة
أقسام الناس في مشاهد حُسن الشريعة
وبصائر النَّاس في هذا النُّور التامِّ تنقسمُ إلى ثلاثة أقسام:
أحدها: من عَدِم بصيرة الإيمان جملة، فهو لا يرى من هذا الضوء إلا الظُّلمات والرعد والبرق، فهو يجعلُ إصبعيه في أذنيه من الصَّواعق، ويدَه على عينه من البرق؛ خشية أن يُخْطف بصرُه، ولا يجاوزُ نظرُه ما وراء ذلك من الرحمة وأسباب الحياة الأبديَّة.
فهذا القسمُ هو الذي لم يَرْفَع بهذا الدِّين رأسًا، ولم يقبل هدى الله الذي هَدى به عبادَه ولو جاءته كلُّ آية؛ لأنه ممَّن سبقت له الشَّقاوة، وحقَّت عليه الكلمة، ففائدةُ إنذار هذا إقامةُ الحجَّة عليه؛ ليعذَّب بذنبه لا بمجرَّد علم الله فيه...
ترجمة ابن القيّم
- ترجمة ابن القيم من كتاب "ذيل العِبر" لأبي المحاسن الحسيني (ت 765هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "الرَّوضة الغنَّاء في دمشق الفيحاء" لنعمان قسَاطلي
- ترجمة ابن القيم من كتاب بغية الوعاة للسيوطي (ت: 911هـ)
- ترجمة الإمام ابن القيم من كتاب البداية والنهاية للحافظ ابن كثير (ت: 774هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "عيون التواريخ" لابن شاكر الكُتُبي (ت 764هـ)
ابن القيّم سؤال وجواب
ابن القيم ليس هو ابن الجوزي، وسبب الخلط بينهما عند بعض الناس هو التشابه في اللقب. وقد جرى توضيح ذلك وترجمة ابن القيم وابن الجوزي في هذه المقالات:
يقول الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وانبرى للطلب في سنٍّ مبكر، وعلى وجه التحديد في السابعة من عمره، ويظهر ذلك بالمقارنة بين تاريخ ولادته سنة ٦٩١هـ وتاريخ وفيات جملة من شيوخه الذين أخذ عنهم. فمن شيوخه الشهاب العابر المتوفى سنة ٦٩٧هـ. فيكون على هذا بدأ بالسماع وهو في السابعة من عمره، وقد أثنى ابن القيم على شيخه الشهاب وذكر طرفاً من تعبيره للرؤيا في كتابه "زاد المعاد" ثم قال: "وسمعت عليه عدة أجزاء ولم يتفق لي قراءة هذا العلم عليه لصغر السنّ، واخترام المنيّة له رحمه الله". ابن قيم الجوزية حياته، آثاره، موارده (ص: ٤٩)
تنوعت المصادر التي تناولت سيرة الإمام ابن القيم بين تراجم معاصريه وبين الدراسات الاستقصائية الحديثة، ويمكن تقسيمها إلى:
أولاً: المصادر التاريخية الأصيلة (تراجم المعاصرين):
اعتنى علماء عصر الإمام ومن جاء بعدهم مباشرة بتوثيق سيرته، ومن أهم هذه المصادر ما تجده مفصلاً في [ترجمة حافلة] بموقعنا، ومن أبرزها:
"البداية والنهاية" للحافظ ابن كثير.
"ذيل طبقات الحنابلة" للحافظ ابن رجب الحنبلي.
"المعجم المختص" للإمام الذهبي.
"الوافي بالوفيات" للصلاح الصفدي.
ثانياً: الدراسات الحديثة والمؤلفات المفردة:
صدرت في العصر الحديث مؤلفات متخصصة استوعبت سيرته وحللت فكره، ولعل من أجمعها وأمتعها ما يلي:
"ابن قيم الجوزية حياته آثاره موارده" للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وهو كتاب لا يستغني عنه باحث؛ حيث حقق فيه سيرة الإمام منذ صباه، وضبط قائمة مؤلفاته بدقة، وكشف عن مصادره العلمية.
"الجامع لسيرة الإمام ابن القيم خلال ستة قرون" للشيخ علي بن محمد العمران: وهو سفر جليل جمع كل ما قيل في ترجمة الإمام من عصر تلاميذه إلى يومنا هذا، مما يجعله المرجع الأوفى للباحثين.
"ابن القيم من آثاره العلمية" للباحث أحمد ماهر البقري: وهو مدخل ميسر لمعرفة الإمام ابن القيم وفهم منهجه من خلال كتبه.
ثالثاً: للمزيد من التوسع:
ندعوك لزيارة مقالنا المتخصص: [مؤلفات مفردة في ترجمة الإمام القيم]، والذي يستعرض قائمة شاملة تضم كتباً أخرى متميزة مثل: (حياة ابن قيم الجوزية) لمحمد مسلم الغنيمي، و(الفوائد البهية في سيرة الإمام ابن قيم الجوزية) لنور الدين مسعي، و(الإمام ابن قيم الجوزية العالم الموسوعي) لصالح الشامي.
كان الإمام ابن القيم رحمه الله من العُلماء الربّانيين الذين جمعوا بين العلم والعمل والدعوة إلى الله، وقد عاش في زمن كانت الحالة السياسية والدينية والاجتماعية فيه مُتردية، فقام بنشر العلم والتحذير من الشركيات والبِدع ولم تأخذه في الله لومة لائم، وقد تعرّض بسبب ذلك إلى الأذى الشديد واستطالة أهل البدع عليه فآذوه وسجنوه وحكموا بردّته وقتله، ومن أبرز المسائل التي أُمتُحن بسببها: ١- إنكار شدّ الرحال لزيارة قبر الخليل عليه السلام. ٢- فتواه بجواز المسابقة بغير محلل. ٣- فتواه بأن الطلاق الثلاث بكلمة واحدة يقع طلقة واحدة. ٤- مسألة الشفاعة والتوسل بالأنبياء عليهم السلام، وإنكاره مجرد القصد للقبر الشريف دون قصد المسجد النبوي.
درر الفوائد
- القرآن وعلومه
- الحديث وعلومه
- العقيدة ومباحثها
- الفقه وأصوله
- السيرة النبوية
- الآداب والسلوك
- فوائد متنوعة
- الحكمة في كون الكفار أكثر من المؤمنين، وأهل النار أضعاف أضعاف أهل الجنة
- التعليق على "باب تضعيف الذكر في سبيل الله" من سنن أبي داود
- أنواع شرور الشيطان ومراتبها
- هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الأسماء والكُنى
- التعليق على حديث: "شَهْرَا عيدٍ لا ينقصان: رمضانُ، وذُو الحجة"
- الحكمة في الجمع بين الصبر واليقين
- افتتاح الصلاة الإبراهيمية بقول "اللَّهُمَّ" ومعنى ذلك
- حكمة خلق الأضداد والأغيار
- مراتب الصبر
- المحرّمات على أربع مراتب
- في هديه صلى الله عليه وسلم في السلام على أهل الكتاب
- من فتاوى رسول الله ﷺ في الصوم والاعتكاف
- سبُّ الشيطان ولعنه
- من تلاعب الشيطان باليهود: جرأتهم على الله تعالى
- فوائد وعبر من قصة القتيل الذي قتله اليهود وتدافعوا فيه