مختارات
- [خُطبة] عَشْرُ ذِي الحِجَّةِ خَيْرُ أَيَّامِ الدُّنْيَا
- أنواع الكفارات وأحكامها
- الفرق بين الأمر المطلق ومطلق الأمر
- إذا لم تجد للعمل حلاوة وانشراحا في قلبك فاتهمه
- المخالفات والبدع المنهي عنها في بناء القبور
- [كتاب] شرح ابن القيّم لأسماء الله الحسنى - عمر بن سليمان الأشقر
- الولاء والبراء: تأصيل عقدي ومنهج عملي
- لماذا أمر النبي ﷺ الجنب بالوضوء قبل النوم؟
- من فقه المفتي الناصح: سدُّ باب المحظور وفتح باب المباح
- الجمع بين الروايات في نسك النبي ﷺ الذي اختاره لحجّه
- معنى كون حمده سبحانه يملأ السماوات والأرض وما بينهما
- حكم قبول الهدية لأصحاب الولايات والشُّفعاء
- كيف يكون التوكل حقيقياً والمتوكل مغبوناً في آن واحد؟
- يوم عرفة: الأفضل لأهل الآفاق صومه ولأهل عرفة فِطْرُه
- انتهاء السَّلام إلى «وبركاته» وحكم روايات الزيادة بعدها
- قول أئمة أهل التفسير في إثبات علو الله تعالى
- شُبه من زعم أن الجنة لم تخلق بعد
- مرجع الضمير في قوله تعالى: (وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا)
- الصبر كنز من كنوز الخير
- الجمع بين القراءات المتنوِّعة في التِّلاوة في الصلاة وخارجها
- الفرق بين تكفير السّيِّئات ومغفرة الذُّنوب
- كمال الله المقدّس مقتضٍ لكلامه
- ترجمة ابن القيم من كتاب "الرَّوضة الغنَّاء في دمشق الفيحاء" لنعمان قسَاطلي
- من فقه المفتي الناصح: سدُّ باب المحظور وفتح باب المباح
- وقفة مع قوله تعالى: (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ)
تم تجميع كلام ابن القيم في موضوع واحد على هيئة خطبة
مَلَفُ الحَجِّ وَعَشْرِ ذِيْ الحِجَّةِ
زادُك العلمي والإيماني في أفضل أيام الدنيا
(للحاج وغير الحاج)
في هذا الملف:
فضل الحج وهدي النبي ﷺ فيه
فضل عشر ذي الحجة والعمل فيها
مسائل وأحكام متعلقة بالحج والعشر والأضحية
هدي النبي ﷺ في عيد الأضحى.
فوائد وتنبيهات مهمة للسالك.
ترجمة ابن القيّم
- ترجمة الإمام ابن القيم من كتاب البداية والنهاية للحافظ ابن كثير (ت: 774هـ)
- ترجمة ابن القيم من: "المعجم المختص" للذهبي (ت: 748هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "السلوك لمعرفة دول الملوك" للمقريزي (ت 845هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب أبجد العلوم لمحمد صديق خان القِنَّوجي (ت: 1307هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب البدر الطالع للشوكاني (ت: 1250هـ)
ابن القيّم سؤال وجواب
ابن القيم ليس هو ابن الجوزي، وسبب الخلط بينهما عند بعض الناس هو التشابه في اللقب. وقد جرى توضيح ذلك وترجمة ابن القيم وابن الجوزي في هذه المقالات:
يقول الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وانبرى للطلب في سنٍّ مبكر، وعلى وجه التحديد في السابعة من عمره، ويظهر ذلك بالمقارنة بين تاريخ ولادته سنة ٦٩١هـ وتاريخ وفيات جملة من شيوخه الذين أخذ عنهم. فمن شيوخه الشهاب العابر المتوفى سنة ٦٩٧هـ. فيكون على هذا بدأ بالسماع وهو في السابعة من عمره، وقد أثنى ابن القيم على شيخه الشهاب وذكر طرفاً من تعبيره للرؤيا في كتابه "زاد المعاد" ثم قال: "وسمعت عليه عدة أجزاء ولم يتفق لي قراءة هذا العلم عليه لصغر السنّ، واخترام المنيّة له رحمه الله". ابن قيم الجوزية حياته، آثاره، موارده (ص: ٤٩)
تنوعت المصادر التي تناولت سيرة الإمام ابن القيم بين تراجم معاصريه وبين الدراسات الاستقصائية الحديثة، ويمكن تقسيمها إلى:
أولاً: المصادر التاريخية الأصيلة (تراجم المعاصرين):
اعتنى علماء عصر الإمام ومن جاء بعدهم مباشرة بتوثيق سيرته، ومن أهم هذه المصادر ما تجده مفصلاً في [ترجمة حافلة] بموقعنا، ومن أبرزها:
"البداية والنهاية" للحافظ ابن كثير.
"ذيل طبقات الحنابلة" للحافظ ابن رجب الحنبلي.
"المعجم المختص" للإمام الذهبي.
"الوافي بالوفيات" للصلاح الصفدي.
ثانياً: الدراسات الحديثة والمؤلفات المفردة:
صدرت في العصر الحديث مؤلفات متخصصة استوعبت سيرته وحللت فكره، ولعل من أجمعها وأمتعها ما يلي:
"ابن قيم الجوزية حياته آثاره موارده" للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وهو كتاب لا يستغني عنه باحث؛ حيث حقق فيه سيرة الإمام منذ صباه، وضبط قائمة مؤلفاته بدقة، وكشف عن مصادره العلمية.
"الجامع لسيرة الإمام ابن القيم خلال ستة قرون" للشيخ علي بن محمد العمران: وهو سفر جليل جمع كل ما قيل في ترجمة الإمام من عصر تلاميذه إلى يومنا هذا، مما يجعله المرجع الأوفى للباحثين.
"ابن القيم من آثاره العلمية" للباحث أحمد ماهر البقري: وهو مدخل ميسر لمعرفة الإمام ابن القيم وفهم منهجه من خلال كتبه.
ثالثاً: للمزيد من التوسع:
ندعوك لزيارة مقالنا المتخصص: [مؤلفات مفردة في ترجمة الإمام القيم]، والذي يستعرض قائمة شاملة تضم كتباً أخرى متميزة مثل: (حياة ابن قيم الجوزية) لمحمد مسلم الغنيمي، و(الفوائد البهية في سيرة الإمام ابن قيم الجوزية) لنور الدين مسعي، و(الإمام ابن قيم الجوزية العالم الموسوعي) لصالح الشامي.
كان الإمام ابن القيم رحمه الله من العُلماء الربّانيين الذين جمعوا بين العلم والعمل والدعوة إلى الله، وقد عاش في زمن كانت الحالة السياسية والدينية والاجتماعية فيه مُتردية، فقام بنشر العلم والتحذير من الشركيات والبِدع ولم تأخذه في الله لومة لائم، وقد تعرّض بسبب ذلك إلى الأذى الشديد واستطالة أهل البدع عليه فآذوه وسجنوه وحكموا بردّته وقتله، ومن أبرز المسائل التي أُمتُحن بسببها: ١- إنكار شدّ الرحال لزيارة قبر الخليل عليه السلام. ٢- فتواه بجواز المسابقة بغير محلل. ٣- فتواه بأن الطلاق الثلاث بكلمة واحدة يقع طلقة واحدة. ٤- مسألة الشفاعة والتوسل بالأنبياء عليهم السلام، وإنكاره مجرد القصد للقبر الشريف دون قصد المسجد النبوي.
مَلَفُ الحَجِّ وَعَشْرِ ذِيْ الحِجَّةِ
مختارات من ملف الحج
وسَأَلَتْهُ صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها، فقالت: نرى الجهاد أفضل الأعمال، أفلا نجاهد؟ قال: «لكنَّ أفضل الجهاد وأجمله حجٌّ مبرورٌ». ذكره البخاري. وزاد أحمد: «هو لكُنَّ جهاد».
كان صلى الله عليه وسلم يصلِّي العيدين في المصلَّى، وهو المصلَّى الذي على باب المدينة الشرقي، يوضع فيه محمِلُ الحاجِّ. ولم يصلِّ العيد بمسجده إلا مرةً واحدةً، أصابهم مطر فصلَّى بهم العيد في المسجد، إن ثبت الحديث، وهو في سنن أبي داود وابن ماجه. وهديه كان فعلها في المصلَّى دائمًا.
روابط
درر الفوائد
- القرآن وعلومه
- الحديث وعلومه
- العقيدة ومباحثها
- الفقه وأصوله
- السيرة والتاريخ
- التزكية والسلوك
- فوائد متنوعة
- فقه اللسان: ألفاظ يُكره أن تُقَال
- ردُّ الكلام الباطل ولو نسب إلى غير مكلّفٍ
- الحكمة في الجمع بين النصر والرزق
- تفضيل "سُبحان الله وبحمده عَدد خلقه، ورِضا نَفسه، وزِنة عَرشه، ومِداد كلماته"
- سُكر العشق أعظم من سُكر الخمر
- يقول في دعائه: اللهم لا تشمت بي الأعداء ثم هو يشمت بنفسه كل عدو
- في هديه صلى الله عليه وسلم في السلام على أهل الكتاب
- افتتاح الصلاة الإبراهيمية بقول "اللَّهُمَّ" ومعنى ذلك
- الذِّكر الذي يقوله أو يُقال له إذا لبس ثوبًا جديدًا
- فضل قراءة آية الكرسي بعد كل صلاة
- كراهة إطلاق ألفاظ الذمّ على من ليس من أهلها
- هديه ﷺ مع من صنع إليه معروفا
- وقوع الاختلاف بين الناس أمر ضروري لا بدّ منه
- الجواب عن قول القائل بأن سماعه الغناء لله وبالله ولا يضره ما فيه من المفاسد
- ما أفضل ما يُهدَى إلى الميت من الأعمال؟