مختارات
- توحيد الربوبية لا يكفي للنجاة بدون توحيد الألوهية
- تقسيم التوحيد إلى أقسام
- معنى التّوكُّل والاستعانة
- [كتاب] سماعات ابن القيم من شيخ الإسلام ابن تيمية، ومشاهداته وحكاياته لفضائله ومناقبه وأحواله
- من بطون الكتب: ترجمةٍ ابن القيم لشيخه ابن تيمية
- توجيه كراهة الإمام مالك لصيام الستّ من شوال
- واقع ابن القيم وموقعه فيه
- وصية ابن القيم لقارئ كتبه وفيها عذر للعالم وأدب لطالب العلم
- سرُّ نفوذ البلاء في المتشائمين
- سلسلة الفوائد المنتقاة من كتب ابن القيم: كتاب مفتاح دار السعادة
- مؤلفات ودراسات عن كتاب: "إعلام الموقعين"
- مطلبان عظيمان هما أَجَلُّ مَطَالب الدِّين في قوله تعالى: (تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
- النفي والإثبات في كلمة "لا إله إلّا اللَّه"
- معنى الإله والرب والجمع بينهما في القرآن الكريم
- العمل إذا وافق العيد يوم جمعة
- النصر والتأييد الكامل إنما هو لأهل الإيمان الكامل
- الفرق بين إلهام الملَك وإلقاء الشيطان
- فائدة في معنى القيراط الوارد في الأحاديث
- عشرون ضابطاً في أسماء الله تعالى وصفاته
- التعليق على سنن أبي داود: هل يرث المسلم من أسلم على يديه؟
- أسماء الجنَّة ومعانيها واشتقاقها
- من درر العلامة ابن القيم العددية (عشريات)
- من الشروط العُمرية: عدم منع المسلمين من النزول في الكنائس
- التأويل إخبارٌ عن مراد المتكلم لا إنشاءٌ
- حُكْمه صلى الله عليه وسلم في قسمة الأموال
تم تجميع كلام ابن القيم في موضوع واحد على هيئة خطبة
التذكير بصيام الستّ من شوّال
قوله في الحديث الصحيح: "من صام رمضان، وأتبعه بستٍّ من شَوال، فكأنّما صام الدّهر" فإن الحسنة بعشر أمثالها.
وفي كونها من شوال سِرّ لَطيف، وهو: أنها تَجري مجرى الجُبْران لرمضان، وتَقضي ما وقع فيه من التقصير في الصوم، فتجري مجرى سُنّة الصلاة بعدها، ومَجرى سجدتي السهو، ولهذا قال: "وأتبعه" أي ألحقه بها. المنار المنيف (ص: 21)
اقرأ أيضا: صوم ستة أيام من شوّال والمسائل المتعلّقة به
ترجمة ابن القيّم
ابن القيّم سؤال وجواب
ابن القيم ليس هو ابن الجوزي، وسبب الخلط بينهما عند بعض الناس هو التشابه في اللقب. وقد جرى توضيح ذلك وترجمة ابن القيم وابن الجوزي في هذه المقالات:
يقول الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وانبرى للطلب في سنٍّ مبكر، وعلى وجه التحديد في السابعة من عمره، ويظهر ذلك بالمقارنة بين تاريخ ولادته سنة ٦٩١هـ وتاريخ وفيات جملة من شيوخه الذين أخذ عنهم. فمن شيوخه الشهاب العابر المتوفى سنة ٦٩٧هـ. فيكون على هذا بدأ بالسماع وهو في السابعة من عمره، وقد أثنى ابن القيم على شيخه الشهاب وذكر طرفاً من تعبيره للرؤيا في كتابه "زاد المعاد" ثم قال: "وسمعت عليه عدة أجزاء ولم يتفق لي قراءة هذا العلم عليه لصغر السنّ، واخترام المنيّة له رحمه الله". ابن قيم الجوزية حياته، آثاره، موارده (ص: ٤٩)
تنوعت المصادر التي تناولت سيرة الإمام ابن القيم بين تراجم معاصريه وبين الدراسات الاستقصائية الحديثة، ويمكن تقسيمها إلى:
أولاً: المصادر التاريخية الأصيلة (تراجم المعاصرين):
اعتنى علماء عصر الإمام ومن جاء بعدهم مباشرة بتوثيق سيرته، ومن أهم هذه المصادر ما تجده مفصلاً في [ترجمة حافلة] بموقعنا، ومن أبرزها:
"البداية والنهاية" للحافظ ابن كثير.
"ذيل طبقات الحنابلة" للحافظ ابن رجب الحنبلي.
"المعجم المختص" للإمام الذهبي.
"الوافي بالوفيات" للصلاح الصفدي.
ثانياً: الدراسات الحديثة والمؤلفات المفردة:
صدرت في العصر الحديث مؤلفات متخصصة استوعبت سيرته وحللت فكره، ولعل من أجمعها وأمتعها ما يلي:
"ابن قيم الجوزية حياته آثاره موارده" للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وهو كتاب لا يستغني عنه باحث؛ حيث حقق فيه سيرة الإمام منذ صباه، وضبط قائمة مؤلفاته بدقة، وكشف عن مصادره العلمية.
"الجامع لسيرة الإمام ابن القيم خلال ستة قرون" للشيخ علي بن محمد العمران: وهو سفر جليل جمع كل ما قيل في ترجمة الإمام من عصر تلاميذه إلى يومنا هذا، مما يجعله المرجع الأوفى للباحثين.
"ابن القيم من آثاره العلمية" للباحث أحمد ماهر البقري: وهو مدخل ميسر لمعرفة الإمام ابن القيم وفهم منهجه من خلال كتبه.
ثالثاً: للمزيد من التوسع:
ندعوك لزيارة مقالنا المتخصص: [مؤلفات مفردة في ترجمة الإمام القيم]، والذي يستعرض قائمة شاملة تضم كتباً أخرى متميزة مثل: (حياة ابن قيم الجوزية) لمحمد مسلم الغنيمي، و(الفوائد البهية في سيرة الإمام ابن قيم الجوزية) لنور الدين مسعي، و(الإمام ابن قيم الجوزية العالم الموسوعي) لصالح الشامي.
كان الإمام ابن القيم رحمه الله من العُلماء الربّانيين الذين جمعوا بين العلم والعمل والدعوة إلى الله، وقد عاش في زمن كانت الحالة السياسية والدينية والاجتماعية فيه مُتردية، فقام بنشر العلم والتحذير من الشركيات والبِدع ولم تأخذه في الله لومة لائم، وقد تعرّض بسبب ذلك إلى الأذى الشديد واستطالة أهل البدع عليه فآذوه وسجنوه وحكموا بردّته وقتله، ومن أبرز المسائل التي أُمتُحن بسببها: ١- إنكار شدّ الرحال لزيارة قبر الخليل عليه السلام. ٢- فتواه بجواز المسابقة بغير محلل. ٣- فتواه بأن الطلاق الثلاث بكلمة واحدة يقع طلقة واحدة. ٤- مسألة الشفاعة والتوسل بالأنبياء عليهم السلام، وإنكاره مجرد القصد للقبر الشريف دون قصد المسجد النبوي.
درر الفوائد
- القرآن وعلومه
- الحديث وعلومه
- العقيدة ومباحثها
- الفقه وأصوله
- السيرة النبوية
- الآداب والسلوك
- فوائد متنوعة
- الصحابة رضي الله عنهم هم أئمة الصادقين
- ليس كل مُنعّم مكرم وليس كل مضيق عليه مُهان
- (فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ) هو على غير معنى (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا)
- قاعدة جليلة: مراتب الناس في معرفة سبيل المؤمنين وسبيل المجرمين
- مرجع الضمير في قوله تعالى: (وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا)
- من جحد نبوة محمد ﷺ فهو لنبوة غيره من الأنبياء أشد جحدا
- شرح ألفاظ حديث: "اللهم اهدني فيمن هديت"
- نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب من فِيِّ السقاء
- تعليق ابن القيم على باب الطِّيَرة من سنن أبي داود
- وَضْع اليمنى على اليسرى في القيام في الصلاة
- أحاديث ذمّ الحبشة والسودان والتُّرك كلها كذب
- حديث: "من صام رمضان، وأتبعه بستٍّ من شَوال..." والسرّ في كونها من شوّال
- وقوع الاختلاف بين الناس أمر ضروري لا بدّ منه
- أحب الكلام إلى الله عز وجل بعد القرآن
- هديه ﷺ مع من صنع إليه معروفا
- من فضائل العلم وبيان أنه خيرٌ من أحوال المتصوفة
- فائدة في عدد السّبع في القدر والشرع واعتناء الأطباء به
- أذكار طرَفَي النهار (الصباح والمساء)
- فضل قراءة آية الكرسي بعد كل صلاة
- أنواع شرور الشيطان ومراتبها
- نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب من فِيِّ السقاء
- حكم التلوّط بالمملوك
- أذكار الكَرْب والغمّ والحَزَن والهمّ
- أيهما أنفع للعبد التسبيح أم الإستغفار؟ (جواب شيخ الإسلام ابن تيمية)
- من تلاعب الشيطان باليهود: جرأتهم على الله تعالى
- الاستعاذة صِيغتها ومعناها وفوائدها
- صيغة الحمد التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقولها في المجامع العظام