مختارات

التذكير بصيام الستّ من شوّال

قوله في الحديث الصحيح: "‌من ‌صام ‌رمضان، وأتبعه بستٍّ من شَوال، فكأنّما صام الدّهر" فإن الحسنة بعشر أمثالها.
وفي كونها من شوال سِرّ لَطيف، وهو: أنها تَجري مجرى الجُبْران لرمضان، وتَقضي ما وقع فيه من التقصير في الصوم، فتجري مجرى سُنّة الصلاة بعدها، ومَجرى سجدتي السهو، ولهذا قال: "وأتبعه" أي ألحقه بها.

المنار المنيف (ص: 21)

ترجمة ابن القيّم

ابن القيّم سؤال وجواب

ابن القيم ليس هو ابن الجوزي، وسبب الخلط بينهما عند بعض الناس هو التشابه في اللقب. وقد جرى توضيح ذلك وترجمة ابن القيم وابن الجوزي في هذه المقالات:

كان الإمام ابن القيم كثير التعبّد والـتأله، يقول تلميذه الحافظ ابن رجب: "وَكَانَ رحمه الَلَّه ذا عبادة وتهجد، وطول صلاة إِلَى الغاية القصوى، وتأله ولهج بالذكر، وشفف بالمحبة، والإِنابة والاستغفار، والافتقار إِلَى الَلَّه، والانكسار لَهُ، والإطراح بَيْنَ يديه عَلَى عتبة عبوديته، لم أشاهد مثله فِي ذَلِكَ". ذيل طبقات الحنابلة (5/ 172- 173)

ويقول الحافظ ابن كثير: "ولا أعرف في هذا العالم في زماننا أكثر عبادة منه، وكانت له طريقة في الصلاة يطيلها جدا ويمد ركوعها وسجودها، ويلومه كثير من أصحابه في بعض الأحيان، فلا يرجع ولا ينزع عن ذلك رحمه الله". البداية والنهاية (14/ 234).

يقول الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وانبرى للطلب في سنٍّ مبكر، وعلى وجه التحديد في السابعة من عمره، ويظهر ذلك بالمقارنة بين تاريخ ولادته سنة ٦٩١هـ وتاريخ وفيات جملة من شيوخه الذين أخذ عنهم. فمن شيوخه الشهاب العابر المتوفى سنة ٦٩٧هـ. فيكون على هذا بدأ بالسماع وهو في السابعة من عمره، وقد أثنى ابن القيم على شيخه الشهاب وذكر طرفاً من تعبيره للرؤيا في كتابه "زاد المعاد" ثم قال: "وسمعت عليه عدة أجزاء ولم يتفق لي قراءة هذا العلم عليه لصغر السنّ، واخترام المنيّة له رحمه الله". ابن قيم الجوزية حياته، آثاره، موارده (ص: ٤٩)

ارتبط الإمام بهذه المدرسة ارتباطاً وثيقاً؛ فقد كان والده الشيخ "أبو بكر بن أيوب" قيّماً عليها (أي مديراً وناظراً لشؤونها)، ومن هنا جاء لقبه "ابن قيم الجوزية".

وقد تولى الإمام ابن القيم نفسه الإمامة في هذه المدرسة والتدريس فيها لسنوات طويلة، وكانت مركزاً لنشاطه العلمي وتخريج تلاميذه، وهي مدرسة أنشأها محيي الدين بن الحافظ ابن الجوزي (ابن القيم حياته آثاره موارده، ص ٢٤).

كتاب: ابن قيم الجوزية حيَاته آثاره موَارده، وله أهمية بالغة في معرفة الإمام ابن القيّم رحمه الله، ويكفيك أنه من تأليف العالِم الموسوعي الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله تعالى، ويدور الكتاب على ثلاثة أمور:

١- ابن القيّم من صباه وحتى وفاته.

٢- آثار ابن القيم وكتبه، وما يصح نسبته إليه مما لا يصح.

٣- مصادر ابن القيم في كتبه، وممن استفاد في تصنيفه، وكيفية استفادته. (تحميل)

كان الإمام ابن القيم رحمه الله من العُلماء الربّانيين الذين جمعوا بين العلم والعمل والدعوة إلى الله، وقد عاش في زمن كانت الحالة السياسية والدينية والاجتماعية فيه مُتردية، فقام بنشر العلم والتحذير من الشركيات والبِدع ولم تأخذه في الله لومة لائم، وقد تعرّض بسبب ذلك إلى الأذى الشديد واستطالة أهل البدع عليه فآذوه وسجنوه وحكموا بردّته وقتله، ومن أبرز المسائل التي أُمتُحن بسببها:

١- إنكار شدّ الرحال لزيارة قبر الخليل عليه السلام.

٢- فتواه بجواز المسابقة بغير محلل.

٣- فتواه بأن الطلاق الثلاث بكلمة واحدة يقع طلقة واحدة.

٤- مسألة الشفاعة والتوسل بالأنبياء عليهم السلام، وإنكاره مجرد القصد للقبر الشريف دون قصد المسجد النبوي.

درر الفوائد

hacklink hack forum hacklink film izle hacklink บาคาร่าสล็อตเว็บตรงสล็อตbetistsahabetbahiscomสล็อตเว็บตรงfairfax-private-school.lovable.apponwinสล็อตเว็บตรง1xbetkaçak iddaa1winonwinmariobetcratosroyalbetcasino zonder cruksgrandpashabet1xbetmegapari1xbetsahabetcasibomcasibomcasibomdeneme bonusuonline casino uden rofusonline casino österreich legalgüvenilir kumar sitelericasibomcasinolevant