مختارات
- العمل إذا وافق العيد يوم جمعة
- الذِّكر الذي يقوله أو يُقال له إذا لبس ثوبًا جديدًا
- [خُطبة] مَاذَا بَعْدَ رَمَضَان؟
- لماذا وجب صومُ آخر رمضان وحَرُم صومُ أول شوال؟
- منع دخول الكفار مساجد الحلّ إذا لم تدعُ إليه مصلحةٌ راجحةٌ
- هل كل ما سكت عنه الإمام أحمد في المسند صحيح؟
- فراسة ابن تيمية: كرامات العلم وبصيرة المؤمن
- تحريم نكاح ما نكح الآباء
- توقيع الجنَّة ومنشورها الَّذي يُوَقَّعُ به لأصحابها بعد الموت وعند دخولها
- التعليق على "باب الرجل يصلي وحدَه خلفَ الصفّ" من سنن أبي داود
- الفرقُ بين الحميَّة والجفاء
- أذكار الكَرْب والغمّ والحَزَن والهمّ
- الفرق بين الهدية والرِّشوة
- الحكمة في تقديم السلام للمسلِّم وتقديم المسلّم عليه في جانب الرَّاد
- المعارضون للوحي بآرائهم خمس طوائف
- لا تجعل قلبك كالإسفنجة.. أنفع وصية من ابن تيمية لابن القيم
- القصيدة البائية في الحث على غض البصر والتحذير من فضول النظر
- الإنابة عكوف القلب على الله عز وجل
- إذا نسخ الله أمراً لم يُبطل المنسوخ بالكليّة بل أثبته بوجه ما
- المعنى الصحيح لمعنى تخفيف الصلاة والرد على النّقّارين
- القول بفناء النار
- فائدة في أنواع الفعل بالنسبة إلى التَّكليف
- هديه ﷺ في قراءة القرآن واستماعه وخشوعه وبكائه عند قراءته
- توجيه عن كتاب الروح لابن القيم
- فوائد في تفسير سورة الكافرون وما فيها من أسرار
تم تجميع كلام ابن القيم في موضوع واحد على هيئة خطبة
قوله في الحديث الصحيح: "من صام رمضان، وأتبعه بستٍّ من شَوال، فكأنّما صام الدّهر" فإن الحسنة بعشر أمثالها.
وفي كونها من شوال سِرّ لَطيف، وهو: أنها تَجري مجرى الجُبْران لرمضان، وتَقضي ما وقع فيه من التقصير في الصوم، فتجري مجرى سُنّة الصلاة بعدها، ومَجرى سجدتي السهو، ولهذا قال: "وأتبعه" أي ألحقه بها.
المنار المنيف (ص: 21)
ترجمة ابن القيّم
- ترجمة ابن القيم من كتاب "السلوك لمعرفة دول الملوك" للمقريزي (ت 845هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "الرَّوضة الغنَّاء في دمشق الفيحاء" لنعمان قسَاطلي
- ترجمة ابن القيم من كتاب أبجد العلوم لمحمد صديق القِنَّوجي
- ترجمة ابن القيم من كتاب "ذيل العِبر" لأبي المحاسن الحسيني (ت 765هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "أَعْيَانُ الْعَصْرِ وَأَعْوَانُ الْنَّصْرِ" للصفدي
ابن القيّم سؤال وجواب
ابن القيم ليس هو ابن الجوزي، وسبب الخلط بينهما عند بعض الناس هو التشابه في اللقب. وقد جرى توضيح ذلك وترجمة ابن القيم وابن الجوزي في هذه المقالات:
كان الإمام ابن القيم كثير التعبّد والـتأله، يقول تلميذه الحافظ ابن رجب: "وَكَانَ رحمه الَلَّه ذا عبادة وتهجد، وطول صلاة إِلَى الغاية القصوى، وتأله ولهج بالذكر، وشفف بالمحبة، والإِنابة والاستغفار، والافتقار إِلَى الَلَّه، والانكسار لَهُ، والإطراح بَيْنَ يديه عَلَى عتبة عبوديته، لم أشاهد مثله فِي ذَلِكَ". ذيل طبقات الحنابلة (5/ 172- 173)
ويقول الحافظ ابن كثير: "ولا أعرف في هذا العالم في زماننا أكثر عبادة منه، وكانت له طريقة في الصلاة يطيلها جدا ويمد ركوعها وسجودها، ويلومه كثير من أصحابه في بعض الأحيان، فلا يرجع ولا ينزع عن ذلك رحمه الله". البداية والنهاية (14/ 234).
يقول الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وانبرى للطلب في سنٍّ مبكر، وعلى وجه التحديد في السابعة من عمره، ويظهر ذلك بالمقارنة بين تاريخ ولادته سنة ٦٩١هـ وتاريخ وفيات جملة من شيوخه الذين أخذ عنهم. فمن شيوخه الشهاب العابر المتوفى سنة ٦٩٧هـ. فيكون على هذا بدأ بالسماع وهو في السابعة من عمره، وقد أثنى ابن القيم على شيخه الشهاب وذكر طرفاً من تعبيره للرؤيا في كتابه "زاد المعاد" ثم قال: "وسمعت عليه عدة أجزاء ولم يتفق لي قراءة هذا العلم عليه لصغر السنّ، واخترام المنيّة له رحمه الله". ابن قيم الجوزية حياته، آثاره، موارده (ص: ٤٩)
ارتبط الإمام بهذه المدرسة ارتباطاً وثيقاً؛ فقد كان والده الشيخ "أبو بكر بن أيوب" قيّماً عليها (أي مديراً وناظراً لشؤونها)، ومن هنا جاء لقبه "ابن قيم الجوزية".
وقد تولى الإمام ابن القيم نفسه الإمامة في هذه المدرسة والتدريس فيها لسنوات طويلة، وكانت مركزاً لنشاطه العلمي وتخريج تلاميذه، وهي مدرسة أنشأها محيي الدين بن الحافظ ابن الجوزي (ابن القيم حياته آثاره موارده، ص ٢٤).
كتاب: ابن قيم الجوزية حيَاته آثاره موَارده، وله أهمية بالغة في معرفة الإمام ابن القيّم رحمه الله، ويكفيك أنه من تأليف العالِم الموسوعي الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله تعالى، ويدور الكتاب على ثلاثة أمور:
١- ابن القيّم من صباه وحتى وفاته.
٢- آثار ابن القيم وكتبه، وما يصح نسبته إليه مما لا يصح.
٣- مصادر ابن القيم في كتبه، وممن استفاد في تصنيفه، وكيفية استفادته. (تحميل)
كان الإمام ابن القيم رحمه الله من العُلماء الربّانيين الذين جمعوا بين العلم والعمل والدعوة إلى الله، وقد عاش في زمن كانت الحالة السياسية والدينية والاجتماعية فيه مُتردية، فقام بنشر العلم والتحذير من الشركيات والبِدع ولم تأخذه في الله لومة لائم، وقد تعرّض بسبب ذلك إلى الأذى الشديد واستطالة أهل البدع عليه فآذوه وسجنوه وحكموا بردّته وقتله، ومن أبرز المسائل التي أُمتُحن بسببها:
١- إنكار شدّ الرحال لزيارة قبر الخليل عليه السلام.
٢- فتواه بجواز المسابقة بغير محلل.
٣- فتواه بأن الطلاق الثلاث بكلمة واحدة يقع طلقة واحدة.
٤- مسألة الشفاعة والتوسل بالأنبياء عليهم السلام، وإنكاره مجرد القصد للقبر الشريف دون قصد المسجد النبوي.
درر الفوائد
- القرآن وعلومه
- الحديث وعلومه
- العقيدة ومباحثها
- الفقه وأصوله
- السيرة النبوية
- الآداب والسلوك
- فوائد متنوعة
- خاطرة في قوله تعالى: (وَلكِنَّهُ أَخلَدَ إِلَى الأَرضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ)
- وقفة مع قوله تعالى: (وَالَّذينَ جاهَدوا فينا لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنا)
- تشبيه اليهود في حملهم التوراة بالحمار يحمل أسفاراً
- سبيل الزنا واللواط أسوأ سبيل في الدنيا والآخرة
- معنى الصمم والوَقْر في الآيات الواردة فيه
- سبحان من عَظُم حِلمه
- كلام بديع في علاج العشق
- أنواع الاستغفار
- هديه ﷺ في ردّ السلام على المُرسِل والمُبلِّغ
- فائدة في أنه قد يَعْرِضُ للمفضول ما يجعله أولى من الفاضل
- حذار حذار من أمرين لهما عواقب سوء
- الكلام في التفضيل راجع إلى معرفة أسباب الفضل
- من كيد الشيطان: إغراء الإنسان بالتعزّز والتكبّر
- خُبث الملبس يُكسب القلب هيئة خبيثة
- التعليق على حديث: "شَهْرَا عيدٍ لا ينقصان: رمضانُ، وذُو الحجة"
- تفضيل "سُبحان الله وبحمده عَدد خلقه، ورِضا نَفسه، وزِنة عَرشه، ومِداد كلماته"
- أذكار طرَفَي النهار (الصباح والمساء)
- أصولُ المعاصي
- من تلاعب الشيطان باليهود: جرأتهم على الله تعالى
- أين تجول روحك: عند الرفيق الأعلى أو الرفيق الأسفل
- القول بنفي الحكمة جناية على الشريعة
الكُتـب
- [كتاب] بدائع التفسير الجامع لما فسّره الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله
- [كتاب] المسائل التي خالف فيها ابن قيم الجوزية شيخه أبا العباس ابن تيمية (مع تلخيص المسائل)
- [كتاب] ابن القيم وحسّه البلاغي في تفسير القرآن
- [كتاب] جمهرة الأحكام الحديثية عند الإمام ابن قيم الجوزية
- [كتاب] الثبت وفيه قوائم ببعض مخطوطات شيخ الإسلام ابن تيمية ومعه قائمة ببعض مخطوطات العلامة ابن قيم الجوزية
