مختارات
- تحريم نكاح ما نكح الآباء
- توقيع الجنَّة ومنشورها الَّذي يُوَقَّعُ به لأصحابها بعد الموت وعند دخولها
- التعليق على "باب الرجل يصلي وحدَه خلفَ الصفّ" من سنن أبي داود
- الفرقُ بين الحميَّة والجفاء
- أذكار الكرب والغم والحزن والهم
- الفرق بين الهدية والرِّشوة
- الحكمة في تقديم السلام للمسلِّم وتقديم المسلّم عليه في جانب الرَّاد
- المعارضون للوحي بآرائهم خمس طوائف
- ترجمة ابن القيم من كتاب "السلوك لمعرفة دول الملوك" للمقريزي (ت 845هـ)
- المراد بـ " المسجد الحرام " في كتاب الله تعالى
- فتاوى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهدية وما في حكمها
- هل لابد من كل مسألة أن يكون لك فيها إمام؟
- دخول أهل الكتاب في لفظ المشركين
- الطائفة الثّنَويّة وتلاعب الشيطان بهم
- هل العقل الصحيح يُعارض الوحي الصريح؟
- هدي النبي صلى الله عليه وسلم في السُّترة
- وقفة مع قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّه)
- يا من لم يصبر عن الهوى صبر يوسف
- قلب الدليل على النصارى في الاستدلال على ألوهية المسيح
- مقامات الدعاء مع البلاء
- تأخير الحد لعارض عند الإمام ابن القيم
- الاستدلال بالنشأة الأولى على البعث والنشور
- استحباب تقبيل الأطفال
- الكلام على قوله تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ)
- شرح حديث: "ما تقرّب إليّ عبدي بمثل أداء ما افترضتُ عليه..."
تم تجميع كلام ابن القيم في موضوع واحد على هيئة خطبة
ترجمة ابن القيّم
- ترجمة ابن القيم من كتاب "السلوك لمعرفة دول الملوك" للمقريزي (ت 845هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "ذيل العِبر" لأبي المحاسن الحسيني (ت 765هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "عيون التواريخ" لابن شاكر الكُتُبي (ت 764هـ)
- مؤلفات مفردة في ترجمة الإمام القيّم رحمه الله
- ترجمة ابن القيم من كتاب "الرَّوضة الغنَّاء في دمشق الفيحاء" لنعمان قسَاطلي
ابن القيّم سؤال وجواب
ابن القيم ليس هو ابن الجوزي، وسبب الخلط بينهما عند بعض الناس هو التشابه في اللقب. وقد جرى توضيح ذلك وترجمة ابن القيم وابن الجوزي في هذه المقالات:
يقول الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وانبرى للطلب في سنٍّ مبكر، وعلى وجه التحديد في السابعة من عمره، ويظهر ذلك بالمقارنة بين تاريخ ولادته سنة ٦٩١هـ وتاريخ وفيات جملة من شيوخه الذين أخذ عنهم. فمن شيوخه الشهاب العابر المتوفى سنة ٦٩٧هـ. فيكون على هذا بدأ بالسماع وهو في السابعة من عمره، وقد أثنى ابن القيم على شيخه الشهاب وذكر طرفاً من تعبيره للرؤيا في كتابه "زاد المعاد" ثم قال: "وسمعت عليه عدة أجزاء ولم يتفق لي قراءة هذا العلم عليه لصغر السنّ، واخترام المنيّة له رحمه الله". ابن قيم الجوزية حياته، آثاره، موارده (ص: ٤٩)
كتاب: ابن قيم الجوزية حيَاته آثاره موَارده، وله أهمية بالغة في معرفة الإمام ابن القيّم رحمه الله، ويكفيك أنه من تأليف العالِم الموسوعي الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله تعالى، ويدور الكتاب على ثلاثة أمور:
١- ابن القيّم من صباه وحتى وفاته.
٢- آثار ابن القيم وكتبه، وما يصح نسبته إليه مما لا يصح.
٣- مصادر ابن القيم في كتبه، وممن استفاد في تصنيفه، وكيفية استفادته. (تحميل)
كان الإمام ابن القيم رحمه الله من العُلماء الربّانيين الذين جمعوا بين العلم والعمل والدعوة إلى الله، وقد عاش في زمن كانت الحالة السياسية والدينية والاجتماعية فيه مُتردية، فقام بنشر العلم والتحذير من الشركيات والبِدع ولم تأخذه في الله لومة لائم، وقد تعرّض بسبب ذلك إلى الأذى الشديد واستطالة أهل البدع عليه فآذوه وسجنوه وحكموا بردّته وقتله، ومن أبرز المسائل التي أُمتُحن بسببها:
١- إنكار شدّ الرحال لزيارة قبر الخليل عليه السلام.
٢- فتواه بجواز المسابقة بغير محلل.
٣- فتواه بأن الطلاق الثلاث بكلمة واحدة يقع طلقة واحدة.
٤- مسألة الشفاعة والتوسل بالأنبياء عليهم السلام، وإنكاره مجرد القصد للقبر الشريف دون قصد المسجد النبوي.
درر الفوائد
- القرآن وعلومه
- الحديث وعلومه
- العقيدة ومباحثها
- الفقه وأصوله
- السيرة النبوية
- الآداب والسلوك
- فوائد متنوعة
- وقفة مع قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا)
- الحكمة في التفريق بين صلاة الليل وصلاة النهار في الجهر والإسرار
- نسيان العبد لربه يوجب نسيان نفسه ومصالحها
- أذكار الكرب والغم والحزن والهم
- ما يعتصمُ به العبدُ من الشيطان ويستدفعُ به شره ويحترز به منه
- الذكر الذي تحفظ به النعم وما يقال عند تجردها
- تحريم الاعتداء على النفس المعصومة
- فضائل البلد الأمين وخصائصه
- اللذة المحرمة ممزوجة بالقبح حال تناولها مثمرة للألم بعد انقضائها
- من فضائل العلم وبيان أنه خيرٌ من أحوال المتصوفة
- سَكْرةً الرئاسة كسكرة الخمر أو أشدَّ
- طريق الشيطان إلى الإنسان من ثلاث جهات
- فصول في أحكام الوطء في الدُّبُر
- مفسدة الزنا تلي مفسدة القتل في الكبر
- معرفة فضل أئمة الإسلام والمنهجية في التعامل مع أخطائهم


