مختارات
- إذا لم تجد للعمل حلاوة وانشراحا في قلبك فاتهمه
- المخالفات والبدع المنهي عنها في بناء القبور
- [كتاب] شرح ابن القيّم لأسماء الله الحسنى - عمر بن سليمان الأشقر
- الولاء والبراء: تأصيل عقدي ومنهج عملي
- لماذا أمر النبي ﷺ الجنب بالوضوء قبل النوم؟
- من فقه المفتي الناصح: سدُّ باب المحظور وفتح باب المباح
- الجمع بين الروايات في نسك النبي ﷺ الذي اختاره لحجّه
- معنى كون حمده سبحانه يملأ السماوات والأرض وما بينهما
- حكم قبول الهدية لأصحاب الولايات والشُّفعاء
- كيف يكون التوكل حقيقياً والمتوكل مغبوناً في آن واحد؟
- يوم عرفة: الأفضل لأهل الآفاق صومه ولأهل عرفة فِطْرُه
- انتهاء السَّلام إلى «وبركاته» وحكم روايات الزيادة بعدها
- فقه اللسان: ألفاظ يُكره أن تُقَال
- العمل عند التشاح في الأذان والإمامة
- صوم يوم عرفة للحاجّ
- التعليق على: "باب الجُنُب يؤخِّر الغسل" من سنن أبي داود
- وقفة مع قوله تعالى: (صبغة الله وَمن أحسن من الله صبغة)
- لا يغفل المسلم عن هذا الذكر قبل النوم
- المعاصي تُسقط الكرامة
- اليقين على ثلاثة أوجهٍ: خبر ودلالة ومشاهدة
- استحباب تحنيك المولود
- إحاطة الله تعالى بكل ما سواه
- أمور تتعلق بالمصيبة من البكاء والندب وشق الثياب ودعوى الجاهلية ونحوها
- فضل أهل الذكر
- أيهما أفضل: عشر ذي الحجة أم العشر الأواخر من رمضان؟
تم تجميع كلام ابن القيم في موضوع واحد على هيئة خطبة
مَلَفُ الحَجِّ وَعَشْرِ ذِيْ الحِجَّةِ
زادُك العلمي والإيماني في أفضل أيام الدنيا
(للحاج وغير الحاج)
في هذا الملف:
فضل الحج وهدي النبي ﷺ فيه
فضل عشر ذي الحجة والعمل فيها
مسائل وأحكام متعلقة بالحج والعشر والأضحية
هدي النبي ﷺ في عيد الأضحى.
فوائد وتنبيهات مهمة للسالك.
ترجمة ابن القيّم
- ترجمة ابن القيم من كتاب "الوافي بالوفيات" للصفدي (ت 764هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "ذيل العِبر" لأبي المحاسن الحسيني (ت 765هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب البدر الطالع للشوكاني (ت: 1250هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب بغية الوعاة للسيوطي (ت: 911هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "عيون التواريخ" لابن شاكر الكُتُبي (ت 764هـ)
ابن القيّم سؤال وجواب
ابن القيم ليس هو ابن الجوزي، وسبب الخلط بينهما عند بعض الناس هو التشابه في اللقب. وقد جرى توضيح ذلك وترجمة ابن القيم وابن الجوزي في هذه المقالات:
يقول الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وانبرى للطلب في سنٍّ مبكر، وعلى وجه التحديد في السابعة من عمره، ويظهر ذلك بالمقارنة بين تاريخ ولادته سنة ٦٩١هـ وتاريخ وفيات جملة من شيوخه الذين أخذ عنهم. فمن شيوخه الشهاب العابر المتوفى سنة ٦٩٧هـ. فيكون على هذا بدأ بالسماع وهو في السابعة من عمره، وقد أثنى ابن القيم على شيخه الشهاب وذكر طرفاً من تعبيره للرؤيا في كتابه "زاد المعاد" ثم قال: "وسمعت عليه عدة أجزاء ولم يتفق لي قراءة هذا العلم عليه لصغر السنّ، واخترام المنيّة له رحمه الله". ابن قيم الجوزية حياته، آثاره، موارده (ص: ٤٩)
تنوعت المصادر التي تناولت سيرة الإمام ابن القيم بين تراجم معاصريه وبين الدراسات الاستقصائية الحديثة، ويمكن تقسيمها إلى:
أولاً: المصادر التاريخية الأصيلة (تراجم المعاصرين):
اعتنى علماء عصر الإمام ومن جاء بعدهم مباشرة بتوثيق سيرته، ومن أهم هذه المصادر ما تجده مفصلاً في [ترجمة حافلة] بموقعنا، ومن أبرزها:
"البداية والنهاية" للحافظ ابن كثير.
"ذيل طبقات الحنابلة" للحافظ ابن رجب الحنبلي.
"المعجم المختص" للإمام الذهبي.
"الوافي بالوفيات" للصلاح الصفدي.
ثانياً: الدراسات الحديثة والمؤلفات المفردة:
صدرت في العصر الحديث مؤلفات متخصصة استوعبت سيرته وحللت فكره، ولعل من أجمعها وأمتعها ما يلي:
"ابن قيم الجوزية حياته آثاره موارده" للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وهو كتاب لا يستغني عنه باحث؛ حيث حقق فيه سيرة الإمام منذ صباه، وضبط قائمة مؤلفاته بدقة، وكشف عن مصادره العلمية.
"الجامع لسيرة الإمام ابن القيم خلال ستة قرون" للشيخ علي بن محمد العمران: وهو سفر جليل جمع كل ما قيل في ترجمة الإمام من عصر تلاميذه إلى يومنا هذا، مما يجعله المرجع الأوفى للباحثين.
"ابن القيم من آثاره العلمية" للباحث أحمد ماهر البقري: وهو مدخل ميسر لمعرفة الإمام ابن القيم وفهم منهجه من خلال كتبه.
ثالثاً: للمزيد من التوسع:
ندعوك لزيارة مقالنا المتخصص: [مؤلفات مفردة في ترجمة الإمام القيم]، والذي يستعرض قائمة شاملة تضم كتباً أخرى متميزة مثل: (حياة ابن قيم الجوزية) لمحمد مسلم الغنيمي، و(الفوائد البهية في سيرة الإمام ابن قيم الجوزية) لنور الدين مسعي، و(الإمام ابن قيم الجوزية العالم الموسوعي) لصالح الشامي.
كان الإمام ابن القيم رحمه الله من العُلماء الربّانيين الذين جمعوا بين العلم والعمل والدعوة إلى الله، وقد عاش في زمن كانت الحالة السياسية والدينية والاجتماعية فيه مُتردية، فقام بنشر العلم والتحذير من الشركيات والبِدع ولم تأخذه في الله لومة لائم، وقد تعرّض بسبب ذلك إلى الأذى الشديد واستطالة أهل البدع عليه فآذوه وسجنوه وحكموا بردّته وقتله، ومن أبرز المسائل التي أُمتُحن بسببها: ١- إنكار شدّ الرحال لزيارة قبر الخليل عليه السلام. ٢- فتواه بجواز المسابقة بغير محلل. ٣- فتواه بأن الطلاق الثلاث بكلمة واحدة يقع طلقة واحدة. ٤- مسألة الشفاعة والتوسل بالأنبياء عليهم السلام، وإنكاره مجرد القصد للقبر الشريف دون قصد المسجد النبوي.
مَلَفُ الحَجِّ وَعَشْرِ ذِيْ الحِجَّةِ
مختارات من ملف الحج
وسَأَلَتْهُ صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها، فقالت: نرى الجهاد أفضل الأعمال، أفلا نجاهد؟ قال: «لكنَّ أفضل الجهاد وأجمله حجٌّ مبرورٌ». ذكره البخاري. وزاد أحمد: «هو لكُنَّ جهاد».
كان صلى الله عليه وسلم يصلِّي العيدين في المصلَّى، وهو المصلَّى الذي على باب المدينة الشرقي، يوضع فيه محمِلُ الحاجِّ. ولم يصلِّ العيد بمسجده إلا مرةً واحدةً، أصابهم مطر فصلَّى بهم العيد في المسجد، إن ثبت الحديث، وهو في سنن أبي داود وابن ماجه. وهديه كان فعلها في المصلَّى دائمًا.
روابط
درر الفوائد
- القرآن وعلومه
- الحديث وعلومه
- العقيدة ومباحثها
- الفقه وأصوله
- السيرة والتاريخ
- التزكية والسلوك
- فوائد متنوعة
- تفسير قوله تعالى: (إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)
- (فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ) هو على غير معنى (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا)
- للعبد من العلو بحسب ما معه من الإيمان
- ضمن الله سبحانه لكل من عمل صالحا أن يحييه حياة طيبة
- ليس كل مُنعّم مكرم وليس كل مضيق عليه مُهان
- وقفة مع قول اللَّهُ تَعَالَى: (لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ)
- شرح حديث: " مَثَلُ ما بعثني الله به من الهدى والعلم: كمثلِ غيثٍ..."
- معنى قَول النَّبِي ﷺ لعمر: "وَمَا يدْريك أَن الله اطّلع على أهل بدر فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُم فقد غفرت لكم"
- اللوطي والحكم فيه
- آداب في تربية الأبناء
- أمور تتعلق بالمصيبة من البكاء والندب وشق الثياب ودعوى الجاهلية ونحوها
- العمل مع الخواطر التي ترِد على الإنسان
- قصة أبي جعفر الهمداني مع الْجُوَيْنِيّ في إثبات علو الله تعالى
- النفوس الشريفة الزكيّة تعشق صفات الكمال
- كيف يكون التوكل حقيقياً والمتوكل مغبوناً في آن واحد؟
- اليقين على ثلاثة أوجهٍ: خبر ودلالة ومشاهدة
- مُحِبُّ الدنيا لا ينفكُّ من ثلاث: هَمٍّ لازم، وتعب دائم، وحسرة لا تنقضي
- الصواب في عِلة احتياج العالم إلى الربّ، وبيان أنواع الفقر
- تَفْضِيلُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ عَلَى مُجَرَّدِ الذَّكْرِ بِسُبْحَانَ اللَّهِ
- أنواع شرور الشيطان ومراتبها
- ما يعتصمُ به العبدُ من الشيطان ويستدفعُ به شره ويحترز به منه
- معرفة فضل أئمة الإسلام والمنهجية في التعامل مع أخطائهم
- أذكار الكَرْب والغمّ والحَزَن والهمّ
- الحكمة من قراءة سورتي: الفلق والناس بعد كل صلاة
- أقسام الناس في مشاهد حُسن الشريعة
- الجواب عن قول القائل بأن سماعه الغناء لله وبالله ولا يضره ما فيه من المفاسد
- أصولُ المعاصي
- خُبث الملبس يُكسب القلب هيئة خبيثة
- الكلام على حديث: "من عَشق فعَفّ فكتم فمات فهو شهيدٌ"
- ذكر الله تعالى والثناء عليه يجعل الدعاء مستجاباً
- الكفر في أربعة أشياء
- من كيد الشيطان: إغراء الإنسان بالتعزّز والتكبّر
- امنع الهوى من أن يتمكن