مختارات
- واقع ابن القيم وموقعه فيه
- وصية ابن القيم لقارئ كتبه وفيها عذر للعالم وأدب لطالب العلم
- سرُّ نفوذ البلاء في المتشائمين
- سلسلة الفوائد المنتقاة من كتب ابن القيم: كتاب مفتاح دار السعادة
- مؤلفات ودراسات عن كتاب: "إعلام الموقعين"
- مطلبان عظيمان هما أَجَلُّ مَطَالب الدِّين في قوله تعالى: (تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
- النفي والإثبات في كلمة "لا إله إلّا اللَّه"
- معنى الإله والرب والجمع بينهما في القرآن الكريم
- العمل إذا وافق العيد يوم جمعة
- الذِّكر الذي يقوله أو يُقال له إذا لبس ثوبًا جديدًا
- [خُطبة] مَاذَا بَعْدَ رَمَضَان؟
- لماذا وجب صومُ آخر رمضان وحَرُم صومُ أول شوال؟
- منع دخول الكفار مساجد الحلّ إذا لم تدعُ إليه مصلحةٌ راجحةٌ
- هل كل ما سكت عنه الإمام أحمد في المسند صحيح؟
- فراسة ابن تيمية: كرامات العلم وبصيرة المؤمن
- ترجمة آل ابن القيم
- أذكار النوم والانتباه من النوم وأذكار الفزع في النوم والقلق
- وقفة مع قوله تعالى: (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ)
- الإثابة على الهدية
- وقفة مع قوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِى لَهْوَ الْحَدِيثِ) وتحريم الغناء
- مسافة ما بين البابِ والباب في الجنة
- الحكمة من خراب الدنيا يوم القيامة
- الرد على من زعم أنه لا يقبل في المحبة إلا كلام أصحاب الحال والذوق
- كمال النفس وسعادتها
- [كتاب] المعهود من معاني القرآن الكريم وأساليبه وتطبيقاته عند ابن القيّم رحمه الله
تم تجميع كلام ابن القيم في موضوع واحد على هيئة خطبة
قوله في الحديث الصحيح: "من صام رمضان، وأتبعه بستٍّ من شَوال، فكأنّما صام الدّهر" فإن الحسنة بعشر أمثالها.
وفي كونها من شوال سِرّ لَطيف، وهو: أنها تَجري مجرى الجُبْران لرمضان، وتَقضي ما وقع فيه من التقصير في الصوم، فتجري مجرى سُنّة الصلاة بعدها، ومَجرى سجدتي السهو، ولهذا قال: "وأتبعه" أي ألحقه بها.
المنار المنيف (ص: 21)
اقرأ أيضا: صوم ستة أيام من شوّال والمسائل المتعلّقة به
ترجمة ابن القيّم
- ترجمة ابن القيم من كتاب شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي (ت: 1089هـ)
- المجموع القيم في ترجمة الحافظ ابن القيم
- ترجمة ابن القيم من كتاب "السلوك لمعرفة دول الملوك" للمقريزي (ت 845هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "ذيل العِبر" لأبي المحاسن الحسيني (ت 765هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب أبجد العلوم لمحمد صديق خان القِنَّوجي (ت: 1307هـ)
ابن القيّم سؤال وجواب
ابن القيم ليس هو ابن الجوزي، وسبب الخلط بينهما عند بعض الناس هو التشابه في اللقب. وقد جرى توضيح ذلك وترجمة ابن القيم وابن الجوزي في هذه المقالات:
يقول الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وانبرى للطلب في سنٍّ مبكر، وعلى وجه التحديد في السابعة من عمره، ويظهر ذلك بالمقارنة بين تاريخ ولادته سنة ٦٩١هـ وتاريخ وفيات جملة من شيوخه الذين أخذ عنهم. فمن شيوخه الشهاب العابر المتوفى سنة ٦٩٧هـ. فيكون على هذا بدأ بالسماع وهو في السابعة من عمره، وقد أثنى ابن القيم على شيخه الشهاب وذكر طرفاً من تعبيره للرؤيا في كتابه "زاد المعاد" ثم قال: "وسمعت عليه عدة أجزاء ولم يتفق لي قراءة هذا العلم عليه لصغر السنّ، واخترام المنيّة له رحمه الله". ابن قيم الجوزية حياته، آثاره، موارده (ص: ٤٩)
تنوعت المصادر التي تناولت سيرة الإمام ابن القيم بين تراجم معاصريه وبين الدراسات الاستقصائية الحديثة، ويمكن تقسيمها إلى:
أولاً: المصادر التاريخية الأصيلة (تراجم المعاصرين):
اعتنى علماء عصر الإمام ومن جاء بعدهم مباشرة بتوثيق سيرته، ومن أهم هذه المصادر ما تجده مفصلاً في [ترجمة حافلة] بموقعنا، ومن أبرزها:
"البداية والنهاية" للحافظ ابن كثير.
"ذيل طبقات الحنابلة" للحافظ ابن رجب الحنبلي.
"المعجم المختص" للإمام الذهبي.
"الوافي بالوفيات" للصلاح الصفدي.
ثانياً: الدراسات الحديثة والمؤلفات المفردة:
صدرت في العصر الحديث مؤلفات متخصصة استوعبت سيرته وحللت فكره، ولعل من أجمعها وأمتعها ما يلي:
"ابن قيم الجوزية حياته آثاره موارده" للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وهو كتاب لا يستغني عنه باحث؛ حيث حقق فيه سيرة الإمام منذ صباه، وضبط قائمة مؤلفاته بدقة، وكشف عن مصادره العلمية.
"الجامع لسيرة الإمام ابن القيم خلال ستة قرون" للشيخ علي بن محمد العمران: وهو سفر جليل جمع كل ما قيل في ترجمة الإمام من عصر تلاميذه إلى يومنا هذا، مما يجعله المرجع الأوفى للباحثين.
"ابن القيم من آثاره العلمية" للباحث أحمد ماهر البقري: وهو مدخل ميسر لمعرفة الإمام ابن القيم وفهم منهجه من خلال كتبه.
ثالثاً: للمزيد من التوسع:
ندعوك لزيارة مقالنا المتخصص: [مؤلفات مفردة في ترجمة الإمام القيم]، والذي يستعرض قائمة شاملة تضم كتباً أخرى متميزة مثل: (حياة ابن قيم الجوزية) لمحمد مسلم الغنيمي، و(الفوائد البهية في سيرة الإمام ابن قيم الجوزية) لنور الدين مسعي، و(الإمام ابن قيم الجوزية العالم الموسوعي) لصالح الشامي.
درر الفوائد
- القرآن وعلومه
- الحديث وعلومه
- العقيدة ومباحثها
- الفقه وأصوله
- السيرة النبوية
- الآداب والسلوك
- فوائد متنوعة
- الإيثار المحمود الذي أثنى الله على فاعله
- من كانت رغبته في الله ومن آثر الله على غيره
- وقفة مع قوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِى لَهْوَ الْحَدِيثِ) وتحريم الغناء
- الفرق بين تأويل التحريف وتأويل التفسير
- الدنيا معبر وممر لَا وَطن ومستقر
- أقوال المفسرين في قوله تعالى: (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ)
- الفرق بين الحكم المُنزل والحكم المُؤول والحكم المُبدّل
- وصية ابن القيم لقارئ كتبه وفيها عذر للعالم وأدب لطالب العلم
- اللذة المحرمة ممزوجة بالقبح حال تناولها مثمرة للألم بعد انقضائها
- من تلاعب الشيطان باليهود: جرأتهم على الله تعالى
- المعاصي توجب القطيعة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى
- السلف جميعهم على ذمِّ الرأي والقياس المخالف للكتاب والسنة
- فائدة في عدد السّبع في القدر والشرع واعتناء الأطباء به
- خُبث الملبس يُكسب القلب هيئة خبيثة
- آداب في تربية الأبناء
- حكم العامي الذي لا يجد من يفتيه
- الأمور المضادة للصبر والمنافية له والقادحة فيه
- كراهة إطلاق ألفاظ الذمّ على من ليس من أهلها
- كثير من المحتضَرين يُحال بينه وبين حسن الخاتمة عقوبةً له على معاصيه
- سَكْرةً الرئاسة كسكرة الخمر أو أشدَّ
- يقول في دعائه: اللهم لا تشمت بي الأعداء ثم هو يشمت بنفسه كل عدو
تابعنا
الكتب
- [كتاب] تدبرات ابن القيم في التفسير "أكثر من ١٠٠٠ فائدة من تفسير ابن القيم رحمه الله"
- [كتاب] شرح أبيات الجنة من نونية ابن قيم الجوزية
- [كتاب] مختصر "الصواعق المرسلة" لمحمد بن عبد الوهاب (ت 1206)
- [كتاب] جهود الإمامين ابن تيمية وابن قيم الجوزية في دحض مفتريات اليهود
- [كتاب] الجانب الدعوي عند الإمام ابن القيم في كتابه زاد المعاد