العلة في النهي عن عدم التحدث بالرؤيا التي يكرهها الإنسان

نهي من رأى رؤيا يكرهها أن يتحدث بها، فإنه ذريعة إلى انتقالها من مرتبة الوجود اللفظي إلى الوجود الخارجي، كما انتقلت من الوجود الذهني إلى اللفظي، وهكذا عامة الأمور تكون في الذهن أولًا، ثم تنتقل إلى الذكر، ثم تنتقل إلى الحس، وهذا من ألطف سدِّ الذرائع وأنفعها، ومن تأمل عامة الشر رآه متنقلًا في درجات الظهور طبقًا بعد طبقٍ من الذهن إلى اللفظ إلى الخارج.


إعلام الموقعين عن رب العالمين (3/ 121)

  • المصدر: موقع الإمام ابن القيم رحمه الله
hacklink hack forum hacklink film izle hacklink บาคาร่าสล็อตเว็บตรงสล็อตtipobetonwinsahabetสล็อตเว็บตรงfairfax-private-school.lovable.appsahabetสล็อตเว็บตรง1xbetkaçak iddaa1winpusulabet1xbet giriş1xbet giriş1xbet giriş1xbet girişonwintipobetgalabet girismatbetmatbetcratosroyalbetcasino zonder crukssweet bonanza1xbetmegapari1xbetsahabetgrandpashabetcasibomcasibomjojobet girişonline casino uden rofusonline casino österreich legalmeritking