بشارة لأهل الإيمان

 

قَالَ تَعَالَى: (أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ - الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ - لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) [سُورَةُ يُونُسَ: 62 - 64] .

قال  رحمه الله: فَالْمُؤْمِنُ الْمُخْلِصُ لِلَّهِ مِنْ أَطْيَبِ النَّاسِ عَيْشًا، وَأَنْعَمِهِمْ بَالًا، وَأَشْرَحِهِمْ صَدْرًا، وَأَسَرِّهِمْ قَلْبًا، وَهَذِهِ جَنَّةٌ عَاجِلَةٌ قَبْلَ الْجَنَّةِ الْآجِلَةِ. الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي (ص: 197)

وقال رحمه الله في موضع آخر: وكان جل المقصود منه-يعني تأليف كتاب حادي الأرواح- بشارة أهل السنة بما أعد الله لهم في الجنة فإنهم المستحقون للبشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ونعم الله عليهم باطنة وظاهرة، وهم أولياء الرسول وحزبه.


حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح (ص: 13)

  • المصدر: موقع الإمام ابن القيم رحمه الله