معنى الإله والرب والجمع بينهما في القرآن الكريم

صلاح العبد وسعادته في تحقيق معنى (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) [الفاتحة: 5]؛ فإن العبودية تتضمن المقصود المطلوب، لكن على أكمل الوجوه، والمستعان هو الذى يستعان به على المطلوب، فالأول من معنى ألوهيته، والثاني من معنى ربوبيته؛ فإن الإله هو الذي تألهُه القلوب محبةً، وإنابةً، وإجلالًا، وإكرامًا، وتعظيمًا، وذُلًّا، وخضوعًا، وخوفًا، ورجاءً، وتوكلًا. والربُّ هو الذي يَرُبُّ عبده، فيعطيه خلقه، ثم يهديه إلى مصالحه، فلا إله إلا هو، ولا ربَّ إلا هو، فكما أن ربوبية ما سواه أبطل الباطل، فكذلك إلهية ما سواه.


إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان (1/ 40 - 41 ط عطاءات العلم)

  • المصدر: موقع الإمام ابن القيم رحمه الله
hacklink hack forum hacklink film izle hacklink บาคาร่าสล็อตเว็บตรงสล็อตbets10sahabetbahiscomสล็อตเว็บตรงfairfax-private-school.lovable.apponwinสล็อตเว็บตรง1xbetkaçak iddaa1winonwinbets10cratosroyalbetcasino zonder crukstürk ifşa1xbetmegapari1xbetsahabetcasibomcasibomcasibomdeneme bonusuonline casino uden rofusonline casino österreich legalgüvenilir kumar siteleriholiganbetjojobet giriş