إن تخلى الله تعالى عن العبد ووكله إلى نفسه كانت الهلكة

 

كَيفَ يسلم من لَهُ زَوْجَة لَا ترحمه، وَولد لَا يعذرهُ، وجار لَا يأمنه، وَصَاحب لَا ينصحه، وَشريك لَا ينصفه، وعدو لَا ينَام عَن معاداته، وَنَفس أَمارَة بالسوء، وَدُنْيا متزيّنة، وَهوى مرد، وشهوة غالبة لَهُ، وَغَضب قاهر، وَشَيْطَان مزيّن، وَضعف مستول عَلَيْهِ؛ فَإِن تولاه الله وجذبه إِلَيْهِ انقهرت لَهُ هَذِه كلهَا وان تخلى عَنهُ ووكله إِلَى نَفسه اجْتمعت عَلَيْهِ فَكَانَت الهلكة.


الفوائد (ص: 48)

  • المصدر: موقع الإمام ابن القيم رحمه الله