وقوع الاختلاف بين الناس أمر ضروري لا بدّ منه

و‌‌وقوع الاختلاف بين الناس أمرٌ ضروريٌّ لا بد منه؛ لِتفاوُتِ إراداتهم وأفهامهم وقوى إدراكهم، ولكن المذموم بَغْيُ بعضهم على بعضٍ وعدوانه، وإلَّا فإذا كان الاختلافُ على وجهٍ لا يُؤدي إلى التباين والتحزب، وكلٌّ من المختلفين قصده طاعة الله ورسوله، لم يضر ذلك الاختلاف، فإنه أمرٌ لا بد منه في النشأة الإنسانية.
ولكن إذا كان الأصل واحدًا والغاية المطلوبة واحدةً، والطريق المسلوكة واحدةً، لم يكد يقعُ اختلافٌ، وإن وقع كان اختلافًا لا يضر، كما تقدم من اختلاف الصحابة؛ فإن الأصلَ الذي بنوا عليه واحدٌ، وهو كتاب الله وسُنة رسوله، والقصدَ واحدٌ، وهو طاعة الله ورسوله، والطريقَ واحدٌ، وهو النظرُ في أدلة القرآن والسُّنَّة وتقديمها على كل قولٍ ورأيٍ وقياسٍ وذوقٍ وسياسةٍ.


الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط عطاءات العلم (1/ 269)

  • المصدر: موقع الإمام ابن القيم رحمه الله
hacklink hack forum hacklink film izle hacklink บาคาร่าสล็อตเว็บตรงสล็อตtipobetonwinbets10สล็อตเว็บตรงfairfax-private-school.lovable.appsahabetสล็อตเว็บตรง1xbetkaçak iddaa1wincasibomcasibompusulabet1xbet giriş1xbet giriş1xbet giriş1xbet girişbets10tipobetgalabet girismatbetmatbetcratosroyalbetcasino zonder cruksgrandpashabet giriş1xbetmegapari1xbetsahabetgrandpashabetcasibomcasibomjojobet girişonline casino uden rofusonline casino österreich legalmeritking