صيغة الحمد التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقولها في المجامع العظام

والذي حُفِظ من تحميد النبي صلى الله عليه وسلم في المجامع العِظَامَ كـ: خطبة الجمعة، والخطبة في الحج عند الجمرة، وخطبة الحاجة: "الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولهُ".

وفيها كلها "أشهد" بلفظ الإفراد، و"نستعينه" بلفظ الجمع، و"نحمده، ونستغفره" بلفظ الجمع.

فقال شيخ الإسلام أبو العباس بن تيمية قدس الله روحه: "لما كان العبدُ قد يستغفر له، ويستعين له ولغيره؛ حَسُن لفظ الجمع في ذلك، وأما الشهادة لله بالوحدانية، ولرسوله بالرسالة فلا يفعلها أحدٌ عن غيره، ولا تقبل النيابة بوجهٍ من الوجوه، ولا تتعلق شهادة الإنسان بشهادة غيره، والمتشهد لا يتشهَّدُ إلا عن نفسه"، هذا معنى كلامه.


فتيا في صيغة الحمد (1/ 42)

  • المصدر: موقع الإمام ابن القيم رحمه الله
hacklink hack forum hacklink film izle hacklink บาคาร่าสล็อตเว็บตรงสล็อตสล็อตเว็บตรงgiftcardmall/mygiftslot depo 5kdeneme bonusu veren sitelerpokerdomводка казинобездепозитный бонус казиноmarsbahisgrandpashabet girişvdcasinocasibomสล็อตเว็บตรงjojobetтоп 10 онлайн казиноcasibomрейтинг онлайн казино#grandpashabetSekabetgrandpashabetriobet1xbetkaçak iddaa1winสล็อตเว็บตรงสล็อตเว็บตรงджетонgrandpashabetiptv satın alcialis fiyatviagra fiyatjojobetPusulabetcasibomgrandpashabetholiganbetcasibomcasibom girişcasibomcasibom giriş