السعادة متعلقة بهدي النبي صلى الله عليه وسلم

وإذا كانت سعادة العبد في الدارين معلّقة بهدي النبي صلى الله عليه و سلم فيجب على كل من نصح نفسه وأحبّ نجاتها وسعادتها أن يعرف من هديه وسيرته وشأنه ما يخرج به عن الجاهلين به ويدخل به في عداد أتباعه وشيعته وحزبه، والناس في هذا بين مستقل ومستكثر ومحروم، والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.


زاد المعاد في هدي خير العباد (1/ 68)

 

  • المصدر: موقع الإمام ابن القيم رحمه الله