‌ردُّ ‌الكلام ‌الباطل ‌ولو نسب إلى غير مكلّفٍ

(وقت القراءة: 1 دقيقة)

ومنها: ‌ردُّ ‌الكلام ‌الباطل ‌ولو نسب إلى غير مكلّفٍ، فإنهم لما قالوا: «خلأت القصواء»، يعني حَرَنت وألحَّت فلم تسرِ، والخِلاءُ في الإبل بكسر الخاء وبالمدِّ نظيرُ الحِران في الخيل؛ فلما نسبوا إلى الناقة ما ليس من خلقها وطبعها ردَّه عليهم وقال: «ما خلأت وما ذاك لها بخلق»، ثم أخبر عن سبب بروكها وأن الذي حبس الفيل عن مكة حبسها للحكمة العظيمة التي ظهرت بسبب حبسها وما جرى بعده.


زاد المعاد ط عطاءات العلم (3/ 357 - 358)

  • المصدر: موقع الإمام ابن القيم رحمه الله

مقالات ذات صلة