من جهل المشرك

من جهل المشرك اعتقاده أنّ من اتخذه وليا أو شفيعا أنه يشفع له، وينفعه عند الله، كما يكون خواص الملوك والولاة تنفع شفاعتهم من والاهم، ولم يعلموا أن الله لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه، ولا يأذن في الشفاعة إلا لمن رضي قوله وعمله، كما قال تعالى في الفصل الأول: (مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ) [البقرة: 255] ، وفي الفصل الثاني: (وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى) [الأنبياء: 28].


مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (١/ ٣٤٩)

  • المصدر: موقع الإمام ابن القيم رحمه الله

مقالات ذات صلة

hacklink hack forum hacklink film izle hacklink บาคาร่าสล็อตเว็บตรงสล็อตonwindeneme bonusu veren sitelerjetbahisสล็อตเว็บตรงsahabetสล็อตเว็บตรง1xbetkaçak iddaa1winสล็อตเว็บตรงสล็อตเว็บตรงonwinonwinbets10ivermectin tabletiptv satın aliptv satın alcasibompadişahbetbetofficegalabetjojobetcialis fiyatcratosroyalbetjojobetmeritkingjojobetjojobetpokerklasjojobetelexbetjojobet