من أساء إليك ثمّ جاء يعتذر من إساءته، فإنّ التّواضع يوجب عليك قبول معذرته، حقًّا كانت أو باطلًا، وتَكِلُ سريرتَه إلى الله تعالى، كما فعل رسول الله ﷺ في المنافقين الذين تخلَّفوا عنه في الغزو، فلمّا قدم جاؤوه يعتذرون إليه، فقبلَ أعذارهم، ووَكَلَ سرائرَهم إلى الله تعالى.
طريق الهجرتين (٣/ ٨٢)